السيد نعمة الله الجزائري
277
عقود المرجان في تفسير القرآن
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ » . قال : عذاب بعد عذاب يعذّبه القائم عليه السّلام . « ثُمَّ نَظَرَ » إلى النبيّ والوصيّ فعبس « وَبَسَرَ » ممّا أمر به . « إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ » . قال عمر : إنّ النبيّ سحر الناس لعليّ . « قَوْلُ الْبَشَرِ » ؛ أي : ليس هو وحي من اللّه . « 1 » [ 26 - 27 ] [ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 26 إلى 27 ] سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ( 26 ) وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ ( 27 ) « سَأُصْلِيهِ سَقَرَ » . بدل من « سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً » . « 2 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ في جهنّم لواديا للمتكبّرين يقال له سقر . شكا إلى اللّه شدّة حرّه وسأله أن يأذن له أن يتنفّس . فتنفّس فأحرق جهنّم . « 3 » [ 28 ] [ سورة المدثر ( 74 ) : آية 28 ] لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ ( 28 ) « لا تُبْقِي » شيئا يلقى فيها إلّا أهلكته ، وإذا هلك لم تذره هالكا حتّى يعاد . أو : لا تبقي على شيء ولا تدعه من الهلاك ، بل كلّ ما يطرح فيها هالك لا محالة . « 4 » [ 29 ] [ سورة المدثر ( 74 ) : آية 29 ] لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ( 29 ) « لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ » ؛ أي : مغيّرة للجلود . « 5 » « لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ » . من لوح الهجير . قيل : تلفح الجلد لفحة فتدعه أشدّ سوادا من اللّيل . والبشر : أعالي الجلود . وقيل : تلوح للناس . كقوله : « ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ » « 6 » . « 7 » [ 30 ] [ سورة المدثر ( 74 ) : آية 30 ] عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ( 30 ) « تِسْعَةَ عَشَرَ » . هم خزنتها مالك وثمانية عشر معه يخرج النار من أفواههم . تسع كفّ
--> ( 1 ) - تفسير القمّيّ 2 / 395 . ( 2 ) - الكشّاف 4 / 650 . ( 3 ) - الكافي 2 / 310 ، ح 10 . ( 4 ) - الكشّاف 4 / 650 . ( 5 ) - مجمع البيان 10 / 586 . ( 6 ) - التكاثر ( 102 ) / 7 . ( 7 ) - الكشّاف 4 / 650 .